بعد عام من إطلاق الإصدار R1 الذي أحدث ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي، عادت DeepSeek إلى السباق من جديد بإصداري V4-Pro وV4-Flash، وذلك عقب فترة توقف اضطرت إليها بسبب قيود الحوسبة الناجمة عن ضوابط التصدير الأمريكية، والتأخيرات المتعلقة بالأجهزة، وتزايد المنافسة المحلية، والتدقيق في مزاعم "تقطير" النماذج. تُظهر النماذج الجديدة عودة قوية، حيث يُقال إن V4-Pro يتصدر النماذج المفتوحة في مجال الاستدلال، ويتنافس بشكل وثيق مع الأنظمة من الدرجة الأولى مثل Gemini 3.1-Pro و GPT-5.4 و Claude Opus 4.5، ويتفوق على Claude Sonnet 4.5 في المهام الوكيلة. يتميز كلا النموذجين بنافذة سياق تبلغ مليون رمز، في حين أن السعر المنخفض للغاية لـ V4-Flash يعزز استراتيجية DeepSeek المتدرجة من خلال تقديم أداء يقترب من المستوى الرائد بتكلفة ثورية. تضاعف DeepSeek من طموحها طويل الأمد نحو الذكاء الاصطناعي العام (AGI) مع استعادة مكانتها كمنافس عالمي جاد من خلال تصوير الإطلاق على أنه بداية عصر "السياق المليون بتكلفة فعالة".
الأسهم
تتجه المؤشرات الرئيسية في وول ستريت نحو أول خسارة أسبوعية لها بعد 3 جلسات ارتفاع قوية، بقيادة "المagnificent Seven"، حيث طغت محادثات السلام المتعثرة على ارتفاع أسهم شركات الرقائق. وواصل مؤشر فيلادلفيا لأسهم شركات أشباه الموصلات سلسلة مكاسبه لليوم السابع عشر على التوالي دون أي مؤشر على التوقف حتى الآن، في حين انهارت أسهم شركات البرمجيات بسبب ضعف أرباح شركتي IBM وServiceNow. لكن الوضع ليس قاتماً بالكامل، حيث قفز سهم إنتل بنسبة 20% في تعاملات ما بعد الإغلاق بعد أن فاقت أرباحه التوقعات.
الذهب
الذهب في طريقه لتسجيل انخفاض أسبوعي بنسبة 3%، مع بقاء السعر دون مستوى 4,700 دولار، حيث تؤدي التوترات حول مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتكثيف مخاوف التضخم. وقد أدى ارتفاع الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى تفاقم الضغوط التي أصبحت الآن تتوقف على وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع بالنسبة للأصول الآمنة. من الناحية الفنية، اخترق الذهب القناة الصاعدة، مع تسارع الزخم الهبوطي، مستهدفاً تراجعاً نحو 4,600 دولار للأونصة.
النفط
تجاوز خام برنت حاجز 106 دولارات للبرميل قبل أن ينخفض إلى 100 دولار، ليختتم رابع جلسة على التوالي من المكاسب، على الرغم من بقاء مضيق هرمز مغلقاً وتوقف محادثات السلام إلى أجل غير مسمى. تفاخرت إيران بسيطرتها حيث اقتحمت قوات الكوماندوز سفينة شحن، بينما أمر الرئيس ترامب البحرية بـ"إطلاق النار وقتل" أي سفن تزرع ألغامًا. مع عدم وجود انفراج دبلوماسي واضح في الأفق، قد ترتفع الأسعار إلى مستويات قياسية سنوية جديدة إذا استؤنف القتال بحلول نهاية الشهر.
العملات
يتجه مؤشر الدولار نحو تحقيق أول مكاسب أسبوعية له في ثلاثة أسابيع، في حين تراجع الين لليوم الخامس على التوالي إلى 159.7 مقابل الدولار، مما دفع مسؤولي المالية اليابانيين إلى تكرار تهديدهم بالتدخل "الحاسم" في حال تجاوز الزوج أعلى مستوى له في يوليو 2024 عند 161.95. وتراجع سعر اليوان الصيني الفوري بشكل طفيف، على الرغم من أن التوقعات على المدى المتوسط لا تزال قوية بفضل الصادرات.