في بداية الصراع، وصف الرئيس ترامب مرارًا وتكرارًا هذا الصراع بأنه "رحلة قصيرة الأمد" يزعم الآن أنها تقترب من نهايتها، بينما يؤكد في الوقت نفسه على الحاجة إلى "النصر النهائي". على العكس من ذلك، فإن الموقف العسكري الأمريكي هو التصعيد: فقد دخلت حاملة الطائرات "جيرالد ر. فورد" البحر الأحمر، وتستعد حاملة الطائرات "جورج إتش. دبليو. بوش" للانتشار كمجموعة هجومية إضافية في المنطقة. وأدى تحديد جداول زمنية محددة إلى مزيد من الالتباس في الخطاب، حيث تشير التقارير إلى أن حاملة الطائرات جورج إتش. دبليو. بوش تحتاج إلى 10-12 يوماً للوصول إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، في حين تشير معايير مهمة حاملة الطائرات فورد إلى فترة انتشار طويلة بشكل غير عادي. ومما يزيد من عدم اليقين، أن الجمهور يفتقر إلى تقييم موثوق وشامل للضحايا والأضرار، حيث لا يزال تقييم الأضرار الناجمة عن القتال خاضعًا لرقابة صارمة وموضع خلاف وتلفيق. وفي حين أن مزودي الأقمار الصناعية التجارية مثل BBC Verify و Bellingcat لديهم القدرة على ذلك، إلا أنهم أخروا نشر الصور في أجزاء من المنطقة لمنع الأعداء من استغلالها. والكرة الآن في ملعب إيران مع ظهور زعيمها الأعلى الجديد المسلح بدوافع إما للقضاء التام على أعدائه أو لإبرام سلام مؤقت.
الأسهم
أنهت وول ستريت تداولاتها على ارتفاع، حيث قاد مؤشر ناسداك المكاسب بارتداد في أواخر الجلسة بعد تلميحات بحل النزاع بين إيران وإسرائيل. وفي حين ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات مثل Nvidia و Broadcom، ظل السوق الأوسع حذراً. وبالنظر إلى المستقبل، يظل السوق شديد الحساسية تجاه البيانات الواردة، حيث سيقدم تقرير مؤشر أسعار المستهلك الصادر عن وزارة العمل توضيحًا بشأن مسار أسعار الفائدة التي ستتبعها الاحتياطي الفيدرالي في النصف الأول من عام 2026.
الذهب
ارتفع سعر الذهب إلى 5185 دولارًا، مدعومًا بتنويع الاحتياطيات بشكل كبير من قبل البنوك المركزية في الصين والهند، إلى جانب ضعف الدولار الأمريكي وتأثير متتالي من انخفاض أسعار النفط الخام بنسبة 10٪. في حين أن التغيرات في توقعات أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي قد تسببت في تقلبات قصيرة الأجل، يشير خبراء السوق إلى أن المستثمرين يتجهون بشكل متزايد إلى "شراء الانخفاض" في الأسواق المادية للتحوط ضد استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
النفط
كشفت تحركات أسعار النفط الخام هذا الأسبوع مدى حساسية أسواق النفط، حيث وصلت الأسعار إلى 119.50 دولارًا يوم الاثنين وانخفضت إلى 83.66 دولارًا في اليوم التالي. بمجرد مكالمة هاتفية دبلوماسية بين ترامب وبوتين وبعض الكلمات المطمئنة من وزراء مالية مجموعة السبع بشأن الاستفادة من الاحتياطيات الاستراتيجية، استقرت الأسواق فجأة، على الرغم من أن العراق قد خفض إنتاجه بنسبة 70٪، والكويت لا تزال تحت تأثير قوة قاهرة، والسعودية تخفض إنتاجها، وهي عوامل رئيسية لا تزال يجب أخذها في الاعتبار.
العملة
بدا لوهلة أن الدولار قد يكسر أخيراً حاجز 100.00 للمرة الأولى منذ أواخر نوفمبر، لكنه تراجع بعد أن قضت تعليقات ترامب بشأن إيران على ضجة الملاذ الآمن في منتصف الجلسة. لم تحرز العملة الأوروبية الموحدة أي تقدم سريع، حيث بقيت عند حوالي 1.1634، مع انخفاض طلبات المصانع الألمانية وتزايد تكاليف الطاقة التي تضغط على الاتحاد من جميع الجوانب. حقق الجنيه الإسترليني انتعاشًا متواضعًا، بينما انخفض الين على الرغم من تحسن بيانات الأجور. تفوق اليوان بهدوء على العملات الأخرى، مدعومًا بأرقام الصادرات وقرار البنك المركزي الصيني بتحديد أقوى سعر صرف متوسط له منذ أبريل 2023.