أثار ظهور مجموعة حالات إصابة بفيروس هانتا مؤخرًا على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" قلقًا صحيًا عالميًا، لا سيما وأن صدمة جائحة كوفيد-19 لا تزال حاضرة في الأذهان. ورغم أن انتقال العدوى بين البشر كان يُعتبر لفترة طويلة شبه مستحيل بالنسبة لمعظم سلالات الفيروس، فإن فيروس الأنديز الذي تم تحديده حاليًا يُعد استثناءً نادرًا يمكن أن ينتشر عن طريق الاتصال التنفسي أو الجسدي الوثيق بين الأفراد. وبحسب ما ورد، بدأ هذا التفشي المحدد بالتعرض المحلي لعدوى منقولة من الحيوانات في أوشوايا، الأرجنتين، حيث من المرجح أن الركاب استنشقوا رذاذ فضلات القوارض قبل الانطلاق في رحلتهم الدولية. وقد صدرت تحذيرات رسمية لدول منها جنوب أفريقيا وسويسرا وإسبانيا، حيث استلزمت الحالات المؤكدة وعمليات الإجلاء بالفعل مراقبة صارمة للمسافرين من أكثر من 20 دولة. ومع شائعات عن معدل وفيات يصل إلى 35% إلى 50%، من المرجح أن تؤدي جائحة عالمية مستمرة إلى ضغوط طبية كارثية واضطرابات اقتصادية تتجاوز بكثير الأزمات الصحية التاريخية الأخيرة.

الأسهم

توقف مؤشر الأسهم عن الارتفاع بعد تجدد الأعمال العدائية العسكرية في مضيق هرمز الاستراتيجي، على الرغم من أنه من المتوقع أن يغلق على ارتفاع بنسبة 1.5% في الأسبوع الأول من مايو. علاوة على ذلك، يراقب المستثمرون عن كثب بيانات الوظائف غير الزراعية المرتقبة لتقييم كيفية تأثير الاضطرابات الاقتصادية الناجمة عن الصراع على قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وتصدرت شركة Datadog مؤشر السوق بعد إصدارها تقرير أرباح قوي للربع الأول، مما دفع المحللين إلى رفع أهداف الأسعار.

الذهب

استقرت أسعار الذهب بالقرب من 4,700 دولار، حيث أعادت الاشتباكات العسكرية المتجددة إثارة المخاوف بشأن التضخم وقضت على الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام. لا يزال السوق في حالة توتر في انتظار رد دبلوماسي حاسم من طهران بشأن إعادة فتح الممر المائي الحيوي. انخفض الذهب بأكثر من 10% منذ اندلاع الصراع، حيث يؤدي الارتفاع التاريخي في أسعار الطاقة إلى توقعات قوية برفع أسعار الفائدة.

النفط

تتأرجح أسعار برنت بالقرب من 100 دولار للبرميل حتى مع اندلاع اشتباك عسكري آخر في مضيق هرمز، مما أعاد إحياء اتجاه "NACHO" (Not A Chance Hormuz Opens) على غرار "TACO" (Trump Always Chickens Out). في حين وصف الرئيس ترامب تبادل إطلاق النار بأنه "ضربة حب" طفيفة للحفاظ على مفاوضات وقف إطلاق النار حية، تحذر شل والوكالة الدولية للطاقة من تفاقم عجز في الإمدادات يبلغ مليار برميل.

العملات

انخفض الدولار مع تخلّي المتداولين عن آمالهم في مسار خطي نحو السلام الإقليمي. ويظل الين الياباني عالقًا في مواجهة بين ضغوط بيعية شديدة والتزام طوكيو القوي بالتدخل في سوق العملات. تتجه الأسواق الآن نحو بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية ذات المخاطر العالية، والتي يعتقد المحللون أنها المحفز الوحيد القادر على كسر الركود الحالي للدولار بشكل حقيقي.